30‏/9‏/2009

رسالة من لاجئ إلى "أبو حسين" (1)

ياسر قشلق
(ياسر قشلق)
بعيداً عن طقوس التعارف المملة بين الناس، أقول في تعريف نفسي: أنا لاجئٌ فلسطينيٌ ما.. بدايةً؛ اعذرني إن لم أنادك باسمك «باراك أوباما»، فقد عودتنا مخيمات اللجوء نسيان أسمائنا واختيار ألقاب سخيفة نخيف بها بعضنا البعض من قبيل «أبو عذاب» أو «أبو جرّاح» إلى ما هنالك.

أيضاً؛ لك أن تعذرني إن لم أنادك بـ«سيدي الرئيس»، فأنا لا سيد لي سوى أنا، ثمَّ إني غير منتمٍ لدولةٍ ذات سيادة لأحترم بروتوكولات دولكم وطقوسها، لا حكومة لي ولا وزير خارجية ولا أحد.. أنا ببساطة لاجئٌ تخلت عنه لغته وتركت له «أبو حسين» مفردةً هشّةً يناديك بها، لهذا اقبل يا «أبو حسين» بواقعٍ لن تملك معه حولاً ولا قوةً تغيره فيها!!

15‏/9‏/2009

الهيئة الخيرية تقيم حفل إفطار الصائم على شرف أيتام فلسطين


(الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني)
بوادر الخير والعطاء مستمرة طالما استمرت النوايا الصادقة في جعل طرق الخير ميسرة لكل مسلم أدرك أن دين الإسلام هو دين التكافل الاجتماعي ورعاية اليتيم ورفع المعاناة عن كل مسكين أو ابن سبيل أو محتاج.
وعلى طريق رعاية اليتيم قامت الهيئة بالتعاون مع صاحب الخير الأستاذ ياسر قشلق بدعوة أيتام المخيمات الفلسطينية مع أمهاتهم إلى إفطار عام في مطعم بوابة دمشق . وقد حضر هذا الإفطار حوالي 1150 شخصا . وقد ألقى الأخ خالد أبو سمرة رئيس الهيئة كلمة في هذا الحفل دعا الله فيه أن يتقبل الصيام والقيام وفعل الخير . وقد شكر الأخ أبو سمرة السيد ياسر قشلق الذي تكفل بتكاليف هذا الإفطار .

10‏/9‏/2009

ياسر قشلق يهدي الرئيس الأسد زيت زيتون فلسطيني

(الوطن)
أقامت مؤسسة «القدس الدولية» فرع سورية مساء الثلاثاء الماضي حفل استقبال وأمسية خيرية بمناسبة شهر رمضان المبارك بهدف جمع التبرعات لتمويل مشاريع في المدينة المقدسة، وحشد جميع الإمكانات للتصدي للهجمة الصهيونية المستمرة على المدينة.
حضر الحفل الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية رئيسة مجلس أمناء مؤسسة «القدس الدولية»، وشهناز فاكوش عضو القيادة القطرية رئيسة مكتب المنظمات الشعبية، ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة فرع سورية باسل جدعان، وعدد كبير من الشخصيات السياسية السورية والفلسطينية ورجال أعمال فلسطينيون وعرب.

7‏/9‏/2009

«فلسطين حرة» تكرم اللجان والروابط الشعبية

أعلن رئيس مؤسسة حركة «فلسطين حرة» ياسر قشلق أن رجل أعمال فلسطيني مهاجر إلى البرازيل أعلن استعداده للتعويض الكامل على مالكي سفينة «الأخوة اللبنانية» المحتجزة منذ مطلع شباط الماضي في ميناء أشدود على يد سلطات الاحتلال الصهيوني، وذلك بعد تخمينها من الجهات المختصة. 

6‏/9‏/2009

حركة «فلسطين حرة» توزع مساعدات غذائية لأهالي المخيمات في لبنان

(دي برس – بيروت )

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قامت اللجنة الاجتماعية التابعة لحركة «فلسطين حرة» بتوزيع مساعدات غذائية لأهالي مخيمات شمال لبنان «البداوي والبارد» .. ويدخل هذا في إطار المشاريع التي تعمل عليها حركة «فلسطين حرة» من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه دون تمييز أو خلفية سياسية.

27‏/8‏/2009

ياسر قشلق / قناة العالم

(قناة العالم)
عنوان الحلقة : (مصر: تشديد الحصار على غزة)
فاطمة مزيحم: السلام عليكم, مصر تشدد الحصار على غزة عشية شهر رمضان , الكيان يدمر الانفاق من جهة و القاهرة تصادر الغذاء من جهة اخرى, مبارك المشغول بالتوريث عاد من واشنطن بسلة شروط,و حماس المحاصرة في الضفة و القطاع ترفض الضغوط , اللواء محمد ابراهيم استكشف في رام الله و دمشق معوقات الحوار , اطلاق شاليط والقبول بشروط دايتون باتا اولوية و اطلاق المعتقلين ورفع الحصار عن القطاع امران ثانويان فهل باتت الثلاجات و حلويات شهر رمضان اسلحة محرمة على سكان غزة؟

26‏/8‏/2009

أنا حزين (7).. أهلاً رمضان...


(ياسر قشلق)
لكلِّ دولةٍ طقوسها في شهر الله.. شهر رمضان، طقوسٌ مارستها أجيالها لمئات السنين ولا تزال.. إلّا فلسطين!! فقد طولبت بالتخلي عن طقوسها جملةً وإلى الأبد، فصعّرت خدها وانصاعت لما أمرت.. ليس ذلك لأن تكرار الطقوس لا يليق بها، معاذ الله، فهي تلوك أحزانها منذ ستين عاماً والجميع راضٍ بل وسعيد.. وليس لأن «موضةً» جديدةً أغوت أهلها فاستبدلوا طقوس أجدادهم بها، بالتأكيد لا؛ فلا قانون يسمح لشعبٍ كهذا باستيراد المحرمات.. ببساطة.. لا طقوس رمضانية في فلسطين لأنها بلادٌ «فاشلة».. لا تجيد ممارسة السعادة!! كما أن طريقة صومنا وصمتنا وهزائمنا ونكساتنا طقوسٌ لا تعنيها.. ثمَّ؛ والحق يقال لماذا تمارس هذا الملل كل عام؟! أين المتعة في ذلك؟! وأيهما أكثر «ألفة» أن تلتئم عوائلهم بفتور حول مائدة عامرة بانتظار مدفع الإفطار الوهمي؟ أم أن يجتمعوا على مائدةٍ خاوية مستمعين لذكريات مصابٍ بمدفعٍ حقيقي؟! أن يقوموا لسحورهم على صوت طبلة أم صوت رشّاش؟
أين اللذة إن تابعوا «مسلسلاً مصريّاً».. وهم الأبطال في مسلسل «إحياء عملية السلام» المرعب الذي يخرجه الصهاينة بالنيابة عن منتجيه الأسخياء دول «الاعتلال العربي»؟.. أيهما أكثر «تشويقاً» يا ترى أن ينتظر أهلها رمضان لتبادل زياراتٍ سخيفة مع بعضهم كما نفعل نحن المترفون؟ أم أن ينتظروا رمضان حتى يفرج عن أبنائهم من سجون فتح وحماس؟!! أقول: شكراً رمضان!! فقد أصبحت مناسبةً لعطف أبناء الموت الواحد على بعضهم البعض! شكراً فتح وشكراً حماس فطيبتكم لا مثيل لها! شكراً أمة الإسلام فصومكم عن كلام الحق مذهل!! وطوبى لنا في رمضاننا الجديد.. فقد أصبح موسماً نرى فيه أبطالاً دونكيشوتيون يخوضون معارك لا وجود لها على الشاشة.. ونسينا معاركنا الحقيقية في بدر وعين جالوت وتشرين.. وأقول أخيراً لأهلي ولشعبي الفلسطيني: صوموا لتصِح فلسطين.. صوموا لتتقربوا من أرضها زلفة.. وكل رمضان وأنتم شعبٌ مدهش.. آسف «شعبٌ مندهش» من سخافتنا!.

24‏/8‏/2009

حركة فلسطين حرة: فشل العرب في نصرة غزة هو بسبب فقدان هويتهم العربية

ياسر قشلق
اعتبر رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق ان نجاح الحملات الغربية لادخال المساعدات الى غزة وفشل بعض الحملات العربية في ذلك يعود الى فقدان الجنسية العربية وبعض الرموز في الامة العربية وكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله حصانتها.وقال قشلق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت ضمن برنامج "تحت الضوء" : ان الاعلام العربية كلها تمزقت فلم يبق الا هذه الاعلام الاوروبية ولم يبق لدينا الا هؤلاء الناشطون لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة.واضاف: ان المطلوب لرفع الحصار عن غزة هو تسليم جلعاد شاليط (الاسير الاسرائيلي لدى المقاومة) الى القاهرة وان زعيم اكبر دولة عربية حسني مبارك وعد الاسرائيليين بان شاليط يعود الى بيته سالما فاصبح جلعاد شاليط كل قضيتنا.وطالب بعدم عقد الحوار الفلسطيني في 25 من شهر اب/اغسطس الجاري داعيا وفد حماس الى عدم التوجه الى القاهرة اذا لم يفتح مصر معبر رفح لادخال الادوية والغذاء والامور الانسانية الاخرى.